أنت هنا: 
  
  
ظواهر سلبية
الثلاثاء
 19/03/2019 
 الساعة 
 19:07 
 (بتوقيت القدس) 

ظواهر سلبية

ملاعب واهداف - بقلم رائد أبو الرب

اليوم هو اليوم المنتظر بالنسبة لكثير من الرياضيين وللكثير من الجماهير المهتمة بكرة القدم وخصوصا الدور الاسباني ودوري أبطال أوروبا لما تشتمله من مباريات ساخنة، بين الماردين العملاقين في عالم كرة القدم كل من برشلونة وريال مدريد حيث المتعة والاثارة والانبهار بالأداء المميز لأبطال العمالقة، وتختلف ردود الفعل العالمية في أوساط مشجعي الفريقين بدرجة السخونة والتفاعل مع المباريات من اسبانيا الى فلسطين، وهذا ما يهمنا في هذا المقال. تعال وانظر عن كثب الى واقعنا الرياضي وواقعنا الجماهيري، دون أدنى شك أننا نسموا بهذا الشعور الى عالم الرياضة والرياضين وأننا نشجع كل أنواع الرياضة وروح الجماهير المشتعلة بين هذا الفريق وذاك تدل على الانتماء والروح الرياضية، لكن لنا بعض الملاحظات على بعض المشجعين مما يخرج من تصرفات تنم عن قلة من الثقافة الرياضية وعن معرفة ماهية الرياضة وأنها تنافس شريف بين الفرق المختلفة وما تضمنه هذه الفرق والنوادي من مشجعين من أقطاب وثقافات وشعوب مختلفة يجمعهم عشق الكرة والأرض الخضراء

ونلاحظ في فلسطين الانتماء الرياضي لهذه الفرق من خلال المقاهي التي تصبح في بعض الأحيان وخاصة في الكلاسيكو عبارة عن ساحة حرب باردة، تتحول في مرات عديدة الى حرب حقيقية وما أدراك ما حرب الشوارع فهي توصف بهذا الوصف لأنها تنم عن اخلاق متدنية ولا تحمل سوى العشوائية وعدم التحلي بروح المسؤولية مما يعطي صورة قاتمه عن ثقافة مجتمعنا الرياضي ، لذا نطلب كرياضيين وكتاب من جماهير الكلاسيكو أو الفرق الرياضية المحلية أيضاً بالتحلي بضبط النفس وروح المسؤولية ولا ننسى بأننا أبناء شعب واحد واننا نقع تحت حراب الاحتلال وان هناك أمور أخرى اهم من إثارة النعرات الرياضية وكأن كل واحد من المشجعين أصبح جنديا مسؤولاً عن حماية اسم وعراقة النادي الذي يشجعه ، وأن من يشجع هذا النادي هو منه واليه وأن من يشجع نادي أخر، لابد أنه العدو اللدود هذا اعتقاد خاطئ ولا بد من وقفه جدية والتحلي بالروح الرياضية العالية ، ويجب العمل على محاصرة هذه الظاهرة في المقاهي والشوارع حتى نعطي الصورة الصحيحة والحضارية عن مجتمعنا الرياضي ، مع تمنياتي للجميع بمتابعة الكلاسيكو بروح رياضية جمليه