أنت هنا: 
  
  
لماذا لا تدرس اللغة الألمانية في فلسطين !!
الثلاثاء
 19/03/2019 
 الساعة 
 19:18 
 (بتوقيت القدس) 

لماذا لا تدرس اللغة الألمانية في فلسطين !!

بقلم : حيدر حمادة
لا اقصد هنا اللغة التي يتحدث بها اقصد اللغة الرياضية التي يتبعها الألمان في ملاعب كرة القدم صدق من قال أنهم ماكينات وفعلا لا يعرفون اليأس يقاتلون لأخر ثانية في المباراة لماذا لا نتعلم هذه الطريقة نلاحظ في ملاعبنا بعد أن يسجل هدف في مرمي فريق معين يستسلم هذا الفريق ويحبط ويمتلكه الغضب وكأن هذا الهدف انهي المباراة وفي المقابل نلاحظ علي الألمان لو سجل في مرماهم هدف لا يؤثر عليهم ولا يغضبون ويحاولون تعديل النتيجة والتقدم لصالحهم بأقل مجهود ممكن ولا يسمحوا للفريق المقابل لهم أن يستفزهم .


واقرب دليل وتصديق لكلامي مباراة الليلة والتي كانت بين بايرن ميونيخ الألماني وتشلسي الانجليزي والتي اعتبرها أجمل مباراة كرة قدم شاهدتها بحياتي لأنها تعبر عن روح الانتماء لكلا الفريقين وكانت مباراة رائعة من الطرفين ولكن كان للألمان القرار النهائي وهو حسم اللقاء لصالحهم والظفر بكأس السوبر الأوروبي بسبب ما ذكرته في السابق أنهم لا يعرفون اليأس ويقاتلون لأخر ثانية .


وفعلا في الثانية الأخيرة من الشوط "الإضافي الثاني" استطاع اللاعب خافي مارتينيز من تسجيل هدف التعادل للبايرن وسط صدمه من جماهير تشلسي الذين بدأوا الاحتفال بالفوز ولكن مارتينيز حرمهم من ذلك واثبت للجميع ان الألمان بالفعل ماكينات لم تقف إلا حينما يطلق الحكم صافرة نهاية عملها في المباراة وفي اغلب المباريات يستطيعوا قبل نهاية أي مباراة أن يحسموا اللقاء لصالحهم والسبب الكبير وراء ذلك اللياقة البدنية العالية لديهم .


على ذكر اللياقة البدنية قرأت في احدي المواقع الالكترونية أن من ضمن الجهاز الفني للبايرن ميونيخ ثلاث مدربين فقط مختصين في اللياقة البدنية للفريق وهم توماس ويلامي , ومارسيلو مارتينز, واندرياس كورماير وهذه النقطة هي كلمة السر للبايرن يهتمون في اللياقة اكبر من التدريب الفني لأنها عنصر مهم وأساسي ولها التأثير الكبير علي للاعبين الفريق .


أثناء متابعتي لأكثر من مباراة في كأس قطاع غزة لاحظت شي خطير وهو عندما يتعادل فريقين لم يتم إجراء شوطين إضافيين يتم اللجوء إلي الضربات الترجيحية مباشرة وهنا أتوجه باللوم علي الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واتمني أن يراجع هذا القرار وتطبيق الشوطين الإضافيين حتي تكون بداية وجود اللياقة البدنية من هذا القرار ولكي يهتم المدراء الفنيين مع احترامي الشديد لهم باللياقة البدنية وحتي لو تم اختيار لاعبين من قطاع غزة لضمهم في المنتخب الفلسطيني يكون لديهم القدرة للعب شوطين إضافيين لو اضطروا لذلك .


أتمني أن يتم الاهتمام في اللياقة البدنية في لاعبين بلدنا العظيمة فلسطين وفي الدول العربية الشقيقة كما هي مهتم بها في ألمانيا اعرف ان الأمر صعب أن نقارن رياضتنا في رياضة الألمان ولكن لا يوجد مستحيل في كرة القدم من يزرع يحصد وما جعلني أن اكتب هذه الكلمات إلا حبي الخالد لوطني فلسطين وللرياضة ولمنتخبنا الذي لم ينتهي إلا بعد انتهاء عمري .